ليلة عصيبة على سكان سلفيت بعد اقتحام الاحتلال واعتقال الشقيقين بَلسمة

ليلة عصيبة على سكان سلفيت بعد اقتحام الاحتلال واعتقال الشقيقين بَلسمة

لارا أحمد/ كاتبة وصحافية

 

شهدت مدينة سلفيت في الضفة الغربية المحتلة ليلة عصيبة، بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدينة واعتقال الشقيقين بَلسمة، وسط حالة من التوتر والقلق التي خيمت على سكان المدينة.

ووفقاً لشهود عيان، فقد اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المدينة في ساعات متأخرة من الليل، وداهمت منازل عدة، قبل أن تعتقل الشقيقين دون توجيه أي تهم واضحة، وسط صراخ العائلة وذهول الجيران.

وقد تخلل الاقتحام مواجهات محدودة مع الشبان، الذين حاولوا التصدي لقوات الاحتلال بالحجارة، فيما ردت القوات باستخدام القنابل الصوتية والغازية.

وأشار معلقون أمنيون إسرائيليون إلى أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة مستمرة لتفكيك ما وصفوه بـ”نشاط الكتائب المسلحة” في شمال الضفة الغربية.

ووفقاً لتقديراتهم، فإن الجيش الإسرائيلي لن يوقف اقتحاماته حتى يتم إضعاف وتفكيك هذه المجموعات، التي يعتبرها الاحتلال تهديداً مباشراً لأمنه.

وأضاف المعلقون أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيداً في العمليات العسكرية، حيث من المتوقع أن تدخل القوات الإسرائيلية مدينة مختلفة كل ليلة، في محاولة لفرض سيطرة ميدانية كاملة وإضعاف أي بنية مسلحة أو تنظيمية مقاومة في هذه المناطق.

من جانبهم، أعرب سكان سلفيت عن غضبهم وخوفهم من تكرار مثل هذه الليالي، والتي تهدد الأمن والاستقرار وتزيد من منسوب القلق بين الأطفال والنساء والمسنين.

كما نددت فعاليات شعبية وحقوقية بالاعتقالات العشوائية والمداهمات الليلية، معتبرين أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

في ظل هذا التصعيد، تبقى الأوضاع في سلفيت وبقية مدن الضفة عرضة لمزيد من التوتر، بينما تتجه الأنظار إلى المجتمع الدولي ودوره في كبح جماح هذه الانتهاكات المستمرة.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*