مدير دار الصانع يذر الرماد في العيون

التكذيب الذي صاغه مدير دار الصانع على شكل اشهارات، كان بمثابة ذَر الرماد في العيون، واعتبرت مصادر “سياسي.كوم” أن عبد الله العدناني وعوض أن يجيب المقاولين المتوجسين من إعدام التنافس الشريف حول صفقة تنظيم معارض الدورة الرابعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، فضل الهروب للأمام معتبرا أن المهلة التي منحت لإعداد ملفات التنافس حول الصفقة كما هو موثق في دفتر التحملات لم تمنح سوى اقل من شهر بين فتح الاظرفةً وتسليم البضائع عِوَض ما أعلنه المدير من كون الأجل كان 45 يوما.
واتضح بحسب المعطيات التي حصل عليها “سياسي.كوم ” فالافضليةً تبقى لشركة واحدة فازت خلال الدورات السابقة بتنظيم العديد من المعارض بلغت عشرة معارض بين الوطني والجهوي.
واستغربت مصادر الموقع من أن التوضيح الذي ساقه مدير دار الصانع ، بكون الدورة الحالية فتحت. تسهيلات كثيرة امام المتنافسين لم يأتِ على ذكر الشروط التعجيزية التي وضعها أمام المتنافسين خاصة في حجز الساحات المميزة في المدن، التي ستحتضن التظاهرة، مضيفة أن هذه الحجوزات تعتيرها الكثير من التجاوزات والمحسوبية، وتبقى الافضلية لمن حجز الساحات أولا، فيما يحرم الباقي من الساحات ومن المنافسة في الصفقة كاملة.
ووضعت صفقة مدير دار الصانع الغامضة محمد ساجد في وضع حرج بعد طرح الموضوع على مستوى برلماني حول شروط عقد الصفقة، وشروط ضمان التنافس بين المقاولين.
مصادر “سياسي.كوم “أكدت أن عدد من البرلمانيين سيطرحون هذه الصفقةً في أسئلة شفاهية وداخل اللجان البرلمانية، فيما يستعد نواب آخرون لطلب تشكيل لجان استطلاعية لدار الصانع.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*